الأخلاق
نص موثق
«

وإذا وعدتَ فعِدْ بما تقوى على إنجازه، وإذا صنعتَ فَتَمِّمْ.

»
عمر أبو الغارات العصور الوسطى

جوهر المقولة

تُقدم هذه الحكمة مبدأين أساسيين في التعاملات الإنسانية والمسؤوليات العملية: الأول يتعلق بالوعود، والثاني بالعمل. ففيما يخص الوعود، تدعو إلى الواقعية والصدق مع الذات ومع الآخرين، بعدم التعهد بما يفوق القدرة على الإنجاز. فالوعد يجب أن يكون مبنيًا على أساس من الإمكانية والجدية، لئلا يتحول إلى خيبة أمل أو فقدان للثقة.

أما الشق الثاني من المقولة، فيُركز على أهمية الإتقان والإتمام في كل عمل يُشرع فيه. فالشروع في عمل ما يستلزم إكماله على أكمل وجه، وعدم تركه ناقصًا أو مهملًا. إنها دعوة إلى الجودة والمسؤولية، وإلى إعطاء كل ذي حق حقه من الجهد والعناية حتى بلوغ الغاية المنشودة.

في جوهرها، هي فلسفة تُعزز من قيمة المصداقية والالتزام، وتُشجع على بناء سمعة طيبة قائمة على الوفاء بالعهود وإتمام الأعمال بإتقان.