حكمة
نص موثق
«

للمرض أدوية، أما القدر فلا دواء له.

»
مثل هندي قديم

جوهر المقولة

تميز هذه المقولة بوضوح بين ما يقع تحت سيطرة الإنسان وما هو خارج عن إرادته. فالمرض، وإن كان ابتلاءً، إلا أن العلم والطب قد وجدا له سبل علاج أو تخفيف، مما يعكس قدرة الإنسان على مقاومة بعض تحديات الطبيعة وتجاوزها.

أما القدر، فيشير إلى تلك الأحداث الكبرى والمصائر المحتومة التي لا يملك الإنسان حيالها إلا التسليم أو الصبر، مثل الموت أو بعض الكوارث الطبيعية أو الظروف التي لا يمكن تغييرها. هي دعوة للتفريق بين ما يمكن إصلاحه وما يجب قبوله، وللتركيز على ما يقع ضمن دائرة التأثير البشري مع التسليم بما هو خارج عنها.