حكمة
نص موثق
«

نعم، لا قوام للدين مع ضعف العقل وفساد المقصد، وإن طال القيام والصيام.

»

جوهر المقولة

تؤكد هذه المقولة للفيلسوف محمد الغزالي على الدور المحوري للعقل السليم والنية الصادقة في جوهر التدين. إنها تشير إلى أن العبادات الظاهرية، كطول القيام والصيام، تظل قاصرة وغير ذات جدوى حقيقية إذا ما شاب العقل ضعفٌ في الفهم أو حاد عن الحكمة، أو إذا ما فسدت النية وغاب الإخلاص.

فالدين الحق ليس مجرد طقوس تُؤدَّى، بل هو بناء روحي وفكري يقوم على بصيرة العقل التي تدرك الحقائق الإلهية، وعلى صفاء المقصد الذي يوجه الأعمال نحو مرضاة الله. إن جوهر الإيمان يكمن في التحول الداخلي والوعي العميق، لا في مجرد الالتزام الشكلي.