حكمة
نص موثق
«
أفلاطون
العصر اليوناني القديم
جوهر المقولة
تُبرز هذه المقولة قيمة النصيحة وأهمية قبولها، وتُحذر من عواقب رفضها. فالنصيحة الصادقة، خاصة تلك التي تُقدم بلا مقابل، هي بمثابة هبة ثمينة وفرصة لتجنب الأخطاء والمخاطر المستقبلية. إنها بصيرة تُقدم من تجربة الآخرين أو حكمتهم، وتوفر على المرء عناء الوقوع في المحاذير.
من يرفض هذه النصيحة اليوم، بدافع الكبرياء أو الغرور أو العناد، فإنه يُعرض نفسه للوقوع في مواقف صعبة أو اتخاذ قرارات خاطئة. وعندما تظهر نتائج هذا الرفض، سيجد نفسه مضطرًا لدفع ثمن باهظ، ليس بالمال فقط، بل بالندم والألم والخسارة. "شراء الأسف بأغلى الأثمان" تعبير مجازي بليغ يصف الندم العميق والتكاليف المعنوية والمادية الباهظة التي يتكبدها المرء نتيجة تجاهله للحكمة المتاحة له مجانًا في وقتها.