حكمة
نص موثق
«
قول مأثور
العصور القديمة
جوهر المقولة
يحملُ هذا القولُ المأثورُ في طياته معنىً عميقًا حولَ القدرِ والمصيرِ الحتميِّ. فهو يشيرُ إلى أنَّ الإنسانَ يسيرُ لا محالةَ نحو ما هو مقدرٌ له ومكتوبٌ عليه، وأنَّ ما سيلاقيهِ في حياتهِ هو أمرٌ حتميٌّ لا مفرَّ منهُ، وكأنَّ هناكَ قوةً خفيةً تدفعهُ دفعًا نحو مصيرهِ المحتومِ.
يمكنُ تفسيرُهُ على أنهُ دعوةٌ إلى التسليمِ والرضا بقضاءِ اللهِ وقدرهِ، وعدمِ اليأسِ أو الجزعِ مما قد يُصيبُ الإنسانَ، مع الإيمانِ بأنَّ لكلِّ شيءٍ حكمةً. كما يمكنُ أن يُفهمَ على أنهُ تذكيرٌ بأنَّ كلَّ خطوةٍ نخطوها وكلَّ فعلٍ نأتيهِ هو جزءٌ من مسارٍ يقودنا إلى نهايتنا المحتومةِ، سواءً كانت خيرًا أم شرًا، وأنَّ اختياراتِنا وإن بدت حرةً، فهي تندرجُ ضمنَ إطارٍ قدريٍّ أوسعَ.