حكمة
نص موثق
«

من مكونات الحسد حبُّ العدالة؛ فنحن نغضب من الثروة غير المستحقة أكثر مما نغضب من الثروة المستحقة.

»
وليم هازليت العصر الرومانسي

جوهر المقولة

تُقدم هذه المقولة منظورًا دقيقًا ومثيرًا للجدل حول الحسد، مُشيرةً إلى أنه ليس دائمًا خبيثًا بحتًا، بل يمكن أن يتشابك مع الشعور بالعدالة. يُجادل هازليت بأن ما نعتبره حسدًا قد يكون، في بعض الحالات، رد فعل على ظلم مُتصور.

فعندما يُحقق شخص ثروة أو مكانة بوسائل غير عادلة، أو دون جهد واضح يستحقه، فإن 'الحسد' الذي نشعر به قد يكون في الواقع غضبًا مشروعًا ضد انتهاك للإنصاف. نحن أقل عرضة للحسد تجاه من اكتسب نجاحه بوضوح من خلال العمل الجاد والجدارة، لأن ذلك يتماشى مع إحساسنا بالعدالة. هذا التمييز يُعيد صياغة الحسد من مجرد عاطفة سلبية إلى عاطفة يمكن أن تكون، بشكل متناقض، متجذرة في اهتمام أخلاقي بالإنصاف والاستحقاق. إنه يتحدى النظرة المبسطة للحسد كونه رذيلة فقط.