🔖 أخلاق
🛡️ موثقة 100%

من أثنى عليك بما ليس فيك حين كان راضيًا عنك، سيذمك بما ليس فيك حين يكون ساخطًا عليك.

مثل بولوني عصور مختلفة
شعبية المقولة
9/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

يُقدم هذا المثل البولوني حكمة عميقة حول تقلبات الحكم البشري وتأثره بالعواطف والمصالح الشخصية. فهو يُحذر من الأشخاص الذين لا يستندون في تقييمهم للآخرين إلى الحقيقة والموضوعية، بل إلى مشاعرهم اللحظية.

فالشخص الذي يمدحك بصفات لا تمتلكها عندما يكون راضيًا عنك، هو ذاته الذي لن يتورع عن ذمك بأمور غير موجودة فيك عندما يحل عليه السخط أو الغضب. هذا يكشف عن عدم استقلالية رأيه وتبعيتها لمزاجه الشخصي، مما يجعل حكمه غير موثوق به في كلتا الحالتين.

فلسفيًا، يؤكد المثل على أهمية البحث عن الصدق والموضوعية في العلاقات الإنسانية، ويُحذر من الانجراف وراء المديح الزائف أو الخوف من الذم غير المبرر. إنه يدعو إلى التمييز بين الأصدقاء الحقيقيين الذين يقدمون النقد البناء والثناء الصادق، وبين المتملقين الذين تتغير مواقفهم بتغير أهوائهم.

وسوم ذات صلة