حكمة
نص موثق
«
أبو سليمان الداراني
العصر العباسي
جوهر المقولة
تُعد هذه المقولة دعوة صريحة ومُحفزة للتطور المستمر والارتقاء بالنفس. إنها تُشير إلى أن الثبات على حال واحدة دون سعي للتحسين أو التقدم يُعد تراجعاً في حقيقة الأمر، لأن الحياة في حركة دائمة، ومن لا يتقدم فيها فإنه يتأخر حتماً.
فالإنسان مطالب بمحاسبة نفسه يومياً، والنظر في أعماله وأقواله، والسعي لتصحيح الأخطاء واكتساب المزيد من الفضائل والمعارف. هذا المبدأ لا يقتصر على الجانب الروحي أو الأخلاقي فحسب، بل يشمل كل جوانب الحياة من علم وعمل وخلق. فالركود هو بداية الانحدار، والتقدم المستمر هو جوهر النمو الإنساني والروحي.