حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
قديم
جوهر المقولة
تُعد هذه الحكمة بمثابة نظير ومكمل للحكمة السابقة، إذ تُعزز مبدأ المعاملة بالمثل في الكلام، ولكن من منظور سلبي. فلسفيًا، تُحذر من عواقب الكلام غير اللائق أو المسيء.
فإذا نطق المرء بكلمات غير مناسبة، أو غير محترمة، أو مؤذية («نطق بما لا يليقُ»)، فعليه أن يتوقع تلقي رد فعل سلبي أو غير مرحب به مماثل («استمع إلى ما لا يروقُه»). تُبرز هذه الحكمة فكرة أن للكلمات تداعيات، وأن العدوان اللفظي أو الإهمال غالبًا ما يدعو إلى الانتقام أو ردود الفعل غير السارة. تُقدم هذه المقولة قصة تحذيرية، داعية إلى ضبط النفس والوعي في التواصل. وتُشير إلى أن الحفاظ على الانسجام الاجتماعي والكرامة الشخصية يتطلب دراسة متأنية لكلام المرء، حيث أن الكلمات سيئة الاختيار يمكن أن تُفسد التفاعلات بسرعة وتؤدي إلى نتائج غير مرغوبة.