🔖 الفلسفة الاجتماعية
🛡️ موثقة 100%

مَن عرفَ الناسَ استراحَ. ويريدُ – والله أعلم – أنهم لا ينفعون ولا يضرون بذواتهم، إنما النفع والضر من عند الله.

الفضيل بن عياض العصر العباسي
شعبية المقولة
7/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُقدّم هذه المقولة طريقًا إلى السلام الداخلي من خلال فهم واقعي للطبيعة البشرية وقيودها. تُشير عبارة 'مَن عرفَ الناسَ استراحَ' إلى أنه بفهم نقاط ضعف البشر وتناقضاتهم وقدراتهم المحدودة، يُمكن للمرء أن يُحقّق حالة من الطمأنينة.

التفسير اللاحق، 'أنهم لا ينفعون ولا يضرون' (أو بالأحرى، أن قدرتهم على النفع أو الضر محدودة وتعتمد في النهاية على قوة أعلى)، يُحرّر الفرد من الاعتماد المفرط على الآخرين، والخوف من أحكامهم، أو خيبة الأمل من أفعالهم. تُشجّع المقولة على الانفصال عن التوقعات البشرية والتركيز على العناية الإلهية، مما يُؤدي إلى قبول هادئ لظروف الحياة.

وسوم ذات صلة