حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
حديثة
جوهر المقولة
تُشير هذه المقولة إلى مبدأ أخلاقي واجتماعي عميق، مفاده أن من لا يمتلك القدرة أو الرغبة في الإسهام إيجابًا في بناء المجتمع أو إعمار الحياة، فعليه على الأقل ألا يكون معول هدم. إنها دعوة إلى الكف عن التخريب أو التثبيط، سواء كان ذلك على مستوى الأفكار، أو المشاريع، أو العلاقات الإنسانية.
الفلسفة الكامنة هنا تؤكد على قيمة العمل البناء وضرورته، وتُبرز أن السلبية الهدامة لا تخدم إلا الفراغ والخراب. فإذا كان الإنسان لا يستطيع أن يكون جزءًا من الحل، فليحرص ألا يكون جزءًا من المشكلة. وهي تضع مسؤولية على عاتق كل فرد، إما بالمشاركة الفعالة في البناء، أو على الأقل بعدم عرقلة مسيرة البنائين، الذين يمتلكون رؤية وطاقة للإنجاز.