حكمة
نص موثق
«

من دعا لظالمٍ بالبقاء، فقد أحبَّ أن تُعصى أوامرُ الله.

»
حكيم غير معروف غير محدد

جوهر المقولة

تُعد هذه المقولة تحذيرًا شديدًا من دعم الظلم والظالمين، وتُبين أن مساندة الباطل لا تقتصر على الفعل المباشر، بل تمتد لتشمل حتى الرضا به والدعاء لاستمراره.

فالدعاء للظالم بالبقاء يعني الرغبة في استمرار ظلمه وفساده، وفي استمرار انتهاكه لحقوق العباد، وتجاوزه لحدود الله، وهو ما يتنافى مع جوهر العدل الذي أمر به الله تعالى.

وبالتالي، فإن من يُحب بقاء الظالم، فكأنه يُحب أن تُعصى أوامر الله التي تدعو إلى العدل، وتُحرم الظلم، وتأمر بإقامة الحق. هذا الربط يُظهر أن دعم الظلم هو في جوهره معارضة لمشيئة الله وشرعه، ويُلقي بمسؤولية أخلاقية ثقيلة على كل من يرضى بالظلم أو يدعمه، ولو بالصمت أو الدعاء.