حكمة
نص موثق
«
مثل
قديم
جوهر المقولة
تُجسّد هذه المقولة حالةً من اليأس المطلق وانعدام الملاذ، حيث ينهار مفهوم العدالة عندما يكون من بيده الحكم والفصل هو نفسه طرفاً في النزاع.
فلسفياً، تُثير هذه العبارة تساؤلات عميقة حول طبيعة السلطة وضرورة حيادها. إنها تُشير إلى أن العدالة الحقيقية لا يمكن أن تتحقق إلا بفصل واضح بين السلطات، وبوجود جهة محايدة يُمكن للمظلوم أن يلجأ إليها. وإلا، فإن الظلم يصبح قدراً محتوماً لا فكاك منه، وتتحول آليات الإنصاف إلى أدوات للقمع، مما يُفقد الثقة في أي نظام قضائي.