فلسفة وتأمل
قيد التدقيق
«
توضح المقولة أن أخطر أنواع الاستبداد هو ذلك الذي يتخفى وراء شعارات الخير والمصلحة العامة، حيث يبرر القامع أفعاله باعتبارها لصالح الآخرين. هذا النوع من الطغيان يستمر لفترة أطول لأنه لا يشعر بالذنب، بل يعتقد أنه يقوم بعمل أخلاقي، مما يجعله أكثر قسوة واستمرارية من الظلم الصريح.