حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
قديم
جوهر المقولة
يُجسد هذا المثل حقيقة فلسفية عميقة حول عواقب الإسراف وضرورة تحمل تبعات الأفعال. فهو يستخدم مثال الأكل والصيام ليعمم قاعدة أوسع: أن كل تجاوز للحدود والاعتدال في أي جانب من جوانب الحياة سيؤدي حتماً إلى نتائج سلبية تستلزم تصحيحاً قاسياً أو فترة من الحرمان والتقشف.
إنه درس في الانضباط الذاتي والرؤية المستقبلية، حيث يدعو إلى الحذر من الإفراط في الملذات أو التهاون في الواجبات، لأن ذلك سيقود إلى ألم أو ضرر يتطلب علاجاً قد يكون أصعب من الوقاية. المقولة تؤكد على مبدأ السببية والجزاء الطبيعي، وأن الحكمة تقتضي الموازنة والاعتدال لتجنب الندم والعلاج القسري لاحقاً.