حكمة
نص موثق
«

كل حواس السمع والتذوق والنظر والشم تتراجع مرتجفة إزاء ما ينتج عن حاسة اللمس.

»

جوهر المقولة

ترفع هذه المقولة من شأن حاسة اللمس وتضعها في مرتبة عليا فوق بقية الحواس. إنها تشير إلى أن التجربة المستمدة من اللمس تتميز بعمق فريد، وبدائية، وربما فورية وتأثير أكبر مما يمكن أن تقدمه حواس البصر أو السمع أو التذوق أو الشم.

اللمس يربطنا مباشرة بالعالم المادي وبالكائنات الأخرى بطريقة يمكن أن تكون عاطفية، غريزية، ولا يمكن إنكارها. إنه يتحدث عن الواقع الخام غير المصفى للوجود والحاجة الإنسانية الأساسية للاتصال الجسدي والإحساس. إنه يلمح إلى تسلسل هرمي للحواس حيث يمتلك اللمس قوة عليا، شبه ساحقة، في تشكيل إدراكنا وتجربتنا للواقع.