حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
العصور الإسلامية الأولى
جوهر المقولة
تُفصِّلُ هذه المقولةُ الأبعادَ الثلاثةَ للعلاقةِ الروحيةِ مع الرسولِ محمدٍ صلى اللهُ عليه وسلمَ في الفكرِ الإسلاميِّ. فمحبتُهُ تُعدُّ جزءاً لا يتجزأُ من الإيمانِ، فهي تعبيرٌ عن التعلقِ القلبيِّ والروحيِّ بشخصهِ الكريمِ ورسالتهِ الساميةِ.
أما اتباعُ سنتهِ وهديهِ، فهو سبيلُ النجاةِ من الضلالِ في الدنيا ومن عذابِ الآخرةِ، إذ يُمثِّلُ الاقتداءُ بهِ الطريقَ المستقيمَ الذي يضمنُ الفلاحَ. وأخيراً، فإنَّ خدمتَهُ، سواءٌ بنشرِ رسالتهِ أو الدفاعِ عنها أو خدمةِ مجتمعِهِ، تُعدُّ فوزاً عظيماً ومكسباً لا يُضاهى، لما فيها من شرفٍ وعظيمِ الأجرِ. هذه المقولةُ تُبيِّنُ مساراً متكاملاً للارتباطِ النبويِّ، يبدأُ بالقلبِ وينتهي بالعملِ المثمرِ.