حكمة
نص موثق
«

ما للفتى حسبٌ إلا إذا كملت أخلاقه، وحوى الآداب والحسبَ. فاطلب فديتك علمًا واكتسب أدبًا، تظفر يداك به واستعجل الطلبَ.

»
حكيم غير معروف العصور الكلاسيكية

جوهر المقولة

تؤكد هذه المقولة الشعرية على أن القيمة الحقيقية للإنسان ومكانته الاجتماعية (الحسب) لا تُقاس بالنسب أو الأصل المجرد، بل تكتمل وتتعاظم بتهذيب الأخلاق واكتساب الآداب الرفيعة والعلم النافع. إنها دعوة صريحة للفتى بأن يسعى جاهدًا لتحصيل العلم والمعرفة، وأن يتزين بمكارم الأخلاق والأدب، فهما السبيلان الوحيدان لنيل الرفعة والظفر بالمجد الحقيقي الذي يدوم ويزهو.

تُشير المقولة إلى أن المجد الموروث قد يكون زائلًا أو غير ذي قيمة ما لم يُدعّم بالجهد الشخصي والتحصيل الذاتي. فالعلم والأدب هما الزاد الروحي والعقلي الذي يُعلي من شأن صاحبه ويُكسبه احترام الناس وتقديرهم، ويُعدان أساسًا لبناء شخصية متكاملة قادرة على الإسهام بفعالية في المجتمع، بعيدًا عن الاتكال على أمجاد الآباء والأجداد.