🔖 حكمة حياتية
🛡️ موثقة 100%

ليس كل عثرةٍ يمكن تداركها، ولا كل فرصةٍ يمكن اغتنامها.

غير معروف العصور الوسطى
شعبية المقولة
7/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُشير هذه الحكمة إلى حقيقتين أساسيتين في مسيرة الحياة: الأولى تتعلق بالخطأ أو السقوط، حيث لا يمكن دائمًا إصلاح ما فسد أو تجاوز كل كبوة. فبعض الأخطاء قد تكون فادحةً أو ذات عواقب لا رجعة فيها، وبعضها الآخر قد يترك آثارًا عميقة لا تُمحى بسهولة.

أما الحقيقة الثانية فتُعنى بالفرص، مؤكدةً أن ليس كل سانحةٍ تلوح في الأفق يمكن الإمساك بها. فبعض الفرص قد تكون عابرةً، أو تتطلب استعدادًا غير متوفر، أو قد تحول دون اغتنامها ظروفٌ قاهرةٌ أو موانع خارجة عن الإرادة. هذه المقولة تدعو إلى الحذر في التعامل مع الأخطاء، وإلى اليقظة والسرعة في انتهاز الفرص المواتية، مع التسليم بأن هناك حدودًا للقدرة البشرية والتحكم في مجريات الأمور.

وسوم ذات صلة