حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
قديم
جوهر المقولة
تُبرز هذه الحكمة القديمة قيمتين أساسيتين في اتخاذ القرارات المصيرية: الاستخارة والاستشارة. فـ "ما خاب من استخار" تُشير إلى أهمية التوكل على الله وطلب العون منه في اختيار الأفضل، فمن يلجأ إلى الخالق في أموره، لن يخذله الله أبدًا، وسيُيسر له الخير حيث كان.
أما "ولا ندم من استشار" فتُؤكد على قيمة العقل الجمعي والحكمة المستنبطة من تجارب الآخرين. فمن يستشير أهل الخبرة والرأي السديد، فإنه يُقلل من فرص الوقوع في الخطأ، ويُجنب نفسه مرارة الندم التي قد تنجم عن القرارات المتسرعة أو الفردية. هذه المقولة دعوة إلى التواضع في طلب المعرفة والعون، سواء من الخالق أو من المخلوق.