حكمة
نص موثق
«

ما أضمر امرؤ شيئًا في نفسه إلا وبدا على فلتات لسانه وصفحات وجهه.

»
علي بن أبي طالب العصر الإسلامي المبكر

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة الحكيمة العلاقة الوثيقة بين باطن الإنسان وظاهره، مؤكدةً على أن ما يُخفيه المرء في أعماق نفسه لا بد أن يظهر جليًا على سلوكه وتعبيراته غير الإرادية.

فـ"فلتات اللسان" تشير إلى الزلات الكلامية غير المقصودة التي تفصح عن المكنونات الخفية، بينما "صفحات الوجه" تدل على تعابير الوجه ولغة الجسد التي تفضح المشاعر والأفكار المستترة كالقلق أو الفرح أو الغضب. هي دعوة للتأمل في شفافية النفس البشرية، وصعوبة الكتمان المطلق، مما يجعل الإنسان مرآة تعكس حقيقة ما يدور في عالمه الداخلي.