حكمة
نص موثق
«
سيلفيا بلاث
العصر الحديث
جوهر المقولة
تحمل هذه المقولة بعداً فلسفياً عميقاً يلامس طبيعة الوجود والجمال المطلق. فالقمر، في رمزيته، هو كائن سماوي يتسم بالثبات والجمال والهدوء، يضيء الليل دون أن يطلب شيئاً، ويؤدي وظيفته الكونية دون شكوى أو تذمر. إنه يمثل الكمال والصفاء، وبالتالي، فليس لديه ما يدعو للحزن أو الأسى.
قد تكون المقولة دعوة ضمنية للإنسان للتأمل في حاله، ومقارنتها بحال الكيانات الطبيعية التي تبدو خالية من الهموم. إنها تلمح إلى أن الكثير من أحزاننا تنبع من ذواتنا، من تعقيداتنا البشرية، ومن ارتباطنا بالماديات والزمن. فلو استطعنا أن نتحرر من هذه القيود، وأن نتبنى صفاء القمر وثباته، لربما وجدنا أنفسنا أيضاً بلا مسوغ للحزن.