حكمة
نص موثق
«

ليس في الإباء منزلةٌ وسطى؛ فإما أن يكون وافرًا وكاملًا، وإما ألا يكون كافيًا البتة.

»
الكنتسة بليسنغتون القرن التاسع عشر

جوهر المقولة

تُؤكد هذه المقولة على الطبيعة المطلقة للعزة والكرامة (الإباء). إنها تُجادل بأنه لا توجد حالة جزئية أو مُساومة للشرف؛ فهو إما أن يكون موجودًا بالكامل ووافرًا، أو أنه غير كافٍ على الإطلاق.

وهذا يوحي بأن أي مساومة على كرامة المرء، مهما كانت صغيرة، تُبطل وجودها بشكل فعال. إنها إعلان بأن احترام الذات الحقيقي يتطلب التزامًا لا يتزعزع بالمبادئ، ولا يترك مجالًا لأنصاف الحلول أو التنازلات الطفيفة التي قد تُقوض المكانة الأخلاقية للفرد.