حكمة
نص موثق
«
فيصل الأول
العصر الحديث
جوهر المقولة
تُعبّر هذه المقولة عن تقديرٍ بالغٍ ورفيعٍ لمهنة التعليم، وتُعلي من شأنها إلى درجة تُضاهي أسمى مراتب السلطة والحكم. فالملك فيصل الأول، وهو في قمة الهرم السياسي، يُعلن أن خياره الثاني، لو لم يُقدَّر له أن يكون ملكًا، لكان مُعلِّمًا.
يُشير هذا التصريح إلى إيمانٍ عميقٍ بأن دور المُعلِّم في بناء العقول وتشكيل الأجيال وتنوير المجتمع لا يقل أهميةً عن دور الحاكم في إدارة شؤون الدولة، بل قد يفوقه في بعض الجوانب المتعلقة ببناء الإنسان وتنمية الفكر. إنها رسالةٌ قويةٌ تُبرز القيمة الجوهرية للتعليم كركيزة أساسية لتقدم الأمم وازدهارها، وتُؤكد أن السلطة الحقيقية تكمن في العلم والمعرفة.