حكمة
نص موثق
«

لكي تكون قائداً، ينبغي أن يوقن مَن تقودهم بعدلك، حتى وإن اقتضت الضرورة أن تكون حازماً.

»
صدام حسين العصر الحديث

جوهر المقولة

تتجلّى هذه المقولة في جوهر فن القيادة، حيث تربط بين فاعلية القائد وقدرته على إلهام الثقة في نفوس أتباعه. إن العدل هنا لا يعني اللين المطلق، بل هو إدراك للمصلحة العامة وتطبيق للقواعد والمبادئ بنزاهة، حتى لو استلزم ذلك اتخاذ قرارات صارمة أو حازمة في مواقف معينة.

القسوة المشار إليها ليست قسوة الظلم أو الاستبداد، بل هي قسوة الحزم التي لا تتوانى عن تطبيق الحق أو فرض الانضباط للحفاظ على النظام وتحقيق الأهداف. فالمجتمعات أو المؤسسات التي يقودها شخص يُنظر إليه كعادل، حتى في شدته، تكون أكثر استقراراً وطاعة، لأن الأفراد يدركون أن هذه الشدة موجهة نحو تحقيق الصالح العام وليست نابعة من هوى شخصي أو ظلم.