حكمة
نص موثق
«
المعري
العصر العباسي
جوهر المقولة
تُقدم هذه المقولة رؤيةً فلسفيةً عميقةً للعلاقة بين الظلام والنور، والشك واليقين. فإذا كان الليل الدامس يرمز إلى الجهل، أو الحيرة، أو المصائب التي تُحيط بالإنسان وتُعيق رؤيته للحقائق، فإنه يُقابل ذلك بـ'اليقين' الذي يُشبّه بالسراج الوهاج.
اليقين هنا ليس مجرد معرفة سطحية، بل هو إدراكٌ راسخٌ وثابتٌ للحقيقة، يُضيء دروب الحياة ويُبدّد عتمة الشك والضلال. إنه القوة الداخلية التي تُعين الإنسان على تجاوز المحن والظلمات، وتمنحه البصيرة اللازمة لرؤية الحقائق بوضوح، مهما اشتدت عتمة الظروف المحيطة. المقولة دعوةٌ للتأمل في قيمة اليقين كمرتكزٍ روحي وفكري لا غنى عنه في مواجهة تحديات الوجود.