حكمة
نص موثق
«
بهاء طاهر
العصر الحديث والمعاصر
جوهر المقولة
تُقدم هذه المقولة لبهاء طاهر رؤية عميقة للأمل واليأس وعلاقتهما بالزمن والرحمة. إنها تُشير إلى أن اليأس من مرور الوقت أو ضياع الفرص غالبًا ما ينبع من فهم قاصر لطبيعة الرحمة الإلهية أو الكونية.
فمن منظور فلسفي، تُعلي المقولة من شأن الرحمة، وتضعها في مرتبة تتجاوز حدود الزمن. فبينما يُنظر إلى الوقت غالبًا كقوة لا رجعة فيها، تُؤكد هذه الحكمة أن الرحمة قادرة على تجاوز قيود الزمن، وإعادة تشكيل الظروف، وفتح أبواب جديدة حتى بعد أن تبدو كل السبل قد أغلقت. إنها دعوة للإيمان بأن هناك قوة عليا، أو مبدأ كونيًا، يعمل خارج التسلسل الزمني المعتاد، ويُمكن أن يُحدث تغييرات إيجابية غير متوقعة، مما يُجدد الأمل في النفوس ويُبعد عنها شبح اليأس.