حكمة
نص موثق
«

الشر لا يلقي سلاحه حتى يلفظ أنفاسه الأخيرة؛ فهو لا يعرف الصلح ولا المهادنة قط.

»
مصطفى السباعي العصر الحديث

جوهر المقولة

تصف هذه المقولة الطبيعة المتصلبة والمتعنتة للشر، مؤكدة أنه كيان لا يقبل المساومة أو التراجع. فالشر، بطبيعته، لا يتخلى عن غاياته أو وسائله إلا عند فنائه التام.

هذا يعني أن الصراع ضد الشر هو صراع مستمر لا هوادة فيه، ولا يمكن أن ينتهي بصلح أو هدنة دائمة، بل يتطلب مواجهة حاسمة حتى يتم القضاء عليه جذرياً. إنها دعوة إلى الثبات والمقاومة وعدم الركون إلى الأوهام التي قد تصور إمكانية التعايش أو التوافق مع الشر.