حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
معاصر
جوهر المقولة
تُبرز هذه المقولة ترتيبًا هرميًا لعوامل النجاح، حيث تضع التوكل على الله في المرتبة الأولى كركيزة أساسية لا غنى عنها، فهو الاعتماد المطلق على القوة الإلهية والتسليم بمشيئته. يليه مباشرةً عامل المثابرة، الذي يُعدّ القوة الدافعة للإنسان في سعيه الدنيوي.
تُشير المقولة إلى أن المثابرة ليست مجرد استمرارية في الجهد، بل هي قوة تتجاوز العقبات وتذللها، مما يعني أن التحديات ليست حواجز مطلقة بقدر ما هي اختبارات تُبرز قوة الإرادة والعزيمة. إنها دعوة إلى الإيمان بالقدرة الذاتية على تجاوز الصعاب، مستمدةً قوتها من الإيمان بالله أولًا، ثم من الإصرار البشري الذي لا يلين.