حكمة
نص موثق
«
الشريف المرتضى
العصر العباسي
جوهر المقولة
هذه المقولة تحث على عدم اليأس والتفاؤل في مواجهة تحديات الحياة، وتنهى عن الاستسلام للمبررات والعلل التي قد تعيق الإنسان عن سعيه. إنها دعوةٌ لعدم قطع حبل الأمل في العيش الكريم أو السعيد بسبب الأعذار الواهية أو المثبطات.
الجزء الثاني من المقولة، "فالعمرُ أقصرُ أوقاتاً من الشُّغُلِ"، يحمل دلالةً عميقةً على قيمة الوقت وضرورة استغلاله. فهو يشير إلى أن الحياة قصيرةٌ جداً بحيث لا ينبغي إضاعتها في التردد أو في اختلاق الأعذار لتجنب العمل والسعي. الوقت المتاح للإنجاز والعيش أقل بكثير من حجم المهام والأعمال التي يمكن أن يقوم بها المرء أو يتمنى أن يقوم بها.
إنها فلسفةٌ تدعو إلى المبادرة، والاجتهاد، والتفاؤل، وعدم ترك الفرص تفوت بحجة عدم القدرة أو وجود عوائق، مؤكدةً أن العمر ثمينٌ ويجب استثماره بفعالية.