حكمة
نص موثق
«

لا تُقاسُ أعمارُ الأمهاتِ بالسنواتِ، بل بما أودعَ اللهُ في قلوبهنَّ من فيضِ العطاءِ والخيرِ.

»

جوهر المقولة

تؤكد هذه المقولة على أن جوهر الأمومة لا يكمن في عدد السنوات التي تعيشها الأم، بل في عمق وجودها الروحي والمعنوي. فقيمة الأم الحقيقية تُقاسُ بما تمنحه من حبٍّ غير مشروط، وتضحيةٍ لا متناهية، وعطاءٍ يفيضُ بالخير على أبنائها ومن حولها.

إن العمر الزمني مجرد مقياس مادي زائل، بينما الأثر الذي تتركه الأم في النفوس من تربية حسنة، ودعم نفسي، وقيم أخلاقية، هو ما يبقى خالداً ويحدد حجم عطائها الحقيقي. هذا المعنى يتجاوز المفهوم البيولوجي للعمر ليرسخ البعد الروحي والإنساني العميق للأمومة كرسالة حياة.