حكمة
نص موثق
«

لا أُطلق وصف العنف على ما يكون دفاعًا عن النفس، بل أُسمّيه فطنةً وحكمة.

»
مالكوم إكس القرن العشرون

جوهر المقولة

تُقدّم هذه المقولة منظوراً فلسفياً مغايراً لمفهوم العنف، حيث تُفرّق بين العنف العدواني والعنف الدفاعي. يرى قائلها أن الفعل الذي يُصنّف عادة كعنف، إذا ما كان في سياق الدفاع عن الذات أو الحقوق المشروعة، فإنه يتحوّل من فعل سلبي إلى فعل إيجابي، بل وضروري.

إن استخدام القوة للدفاع عن النفس ضد الظلم أو الاعتداء ليس مجرد رد فعل غريزي، بل هو تعبير عن وعي عميق بضرورة الحفاظ على الكرامة والوجود. في هذا السياق، يُصبح الفعل الدفاعي دليلاً على الذكاء والفطنة، لأنه يُدرك أن الاستسلام للظلم هو عين الجهل والضعف، وأن مقاومته هي عين الحكمة والقوة. هذه المقولة تُثير جدلاً حول أخلاقيات استخدام القوة وحدودها، وتُؤكد على حق المظلوم في الدفاع عن نفسه بكل الوسائل المتاحة.