حكمة
نص موثق
«
الكفرعزي
العصر العباسي
جوهر المقولة
يدعو هذا النصُّ إلى حياةٍ ملؤها النشاطُ والاجتهادُ والطموحُ، رافضًا الكسلَ والاتكالَ. فهو يحثُّ الفردَ على ألا يكونَ عبئًا على أهلهِ وعيالِهِ، بل أن يكونَ سندًا لهم، يسدُّ حاجاتِهم ويجتهدُ في العملِ بجدٍّ ونشاطٍ.
ويُشجعُ على خوضِ غمارِ الحياةِ ومواجهةِ الصعابِ، حتى لو تطلبَ الأمرُ ارتيادَ الأماكنِ الوعرةِ والبعيدةِ (الفيافي)، سعيًا وراءَ الشهرةِ والمجدِ وتحقيقِ الأماني. ويُختتمُ النصُّ بمثلٍ بليغٍ يُشبّهُ السيفَ الهنديَّ الحادَّ الذي لا تُعرفُ قوتُهُ إلا بعدَ أن يُستلَّ من غمدِهِ ويُشهَرَ في المعركةِ، بالإنسانِ الذي لا تظهرُ قدراتُهُ ومواهبُهُ إلا بالعملِ والاجتهادِ والمثابرةِ في سبيلِ تحقيقِ أهدافِهِ.