حكمة
نص موثق
«
أنيس منصور
حديث
جوهر المقولة
تُعبر هذه المقولة عن نظرة فلسفية عميقة لعالم الأطفال، وتُبرز قدرتهم الفريدة على رؤية الحياة بكل تفاصيلها وتقديرها. فالطفل، بخلاف الكبار الذين قد يُصيبهم الملل من رتابة الأشياء، يرى في كل شيء حوله عالمًا من الاكتشافات والقيم.
كل جماد أو فعل بسيط يتحول في عيون الطفل إلى كائن حي، مليء بالحياة والحماس، يتفاعل معه ويُشغله. هذا التفاعل المستمر مع البيئة، وهذه القدرة على إضفاء الروح والمعنى على كل ما يحيط بهم، هي ما يمنع عنهم الملل. إنها دعوة للتأمل في براءة الطفولة، وقدرتها على استخلاص المتعة والمعنى من أبسط الأشياء، وهو ما يفتقده الكثير من الكبار الذين فقدوا هذا الحس بالدهشة والتفاعل العميق مع الوجود.