حكمة
نص موثق
«

كل داءٍ يُرجى شفاؤه إلا سوء الخلق.

»
أبو الحسن الشاذلي العصر الأيوبي/المملوكي

جوهر المقولة

يُبرز هذا القول العميق لأبي الحسن الشاذلي الطبيعة المستعصية لسوء الخلق. فبينما يمكن علاج الأمراض الجسدية وحتى بعض الحالات النفسية، يُقدم سوء الخلق المتأصل على أنه علة تقاوم العلاج.

هذا يعني أن الفساد الأخلاقي أعمق وأكثر ضررًا من أشكال المعاناة الأخرى، لأنه يؤثر على جوهر كيان الإنسان وتفاعلاته مع العالم، مما يؤدي غالبًا إلى التدمير الذاتي وإلحاق الضرر بالآخرين. ويؤكد هذا القول على أهمية غرس حسن الخلق كفضيلة أساسية.