حكمة
نص موثق
«
أبو الحسن الشاذلي
العصر الأيوبي/المملوكي
جوهر المقولة
تُبرز هذه المقولة ركيزة أساسية من ركائز الشمائل النبيلة والجود الأصيل. فهي تؤكد أن قبول اعتذار المخطئ ليس مجرد فعل من أفعال اللطف، بل هو واجب جوهري من واجبات الروح الكريمة.
يعكس هذا المبدأ فهماً عميقاً للطبيعة البشرية القابلة للخطأ، ورغبةً في التسامح، مما يعزز المصالحة ويُظهر سموّاً أخلاقياً رفيعاً. إن مثل هذا الفعل يتجاوز الإساءة الشخصية، ويرتقي بالفرد إلى مستوى أعلى من السلوك الأخلاقي، حيث يسود التعاطف والتفهم على حساب الاستياء والانتقام.