حكمة
نص موثق
«
هديل الحضيف
العصر الحديث
جوهر المقولة
تُعبر هذه المقولة لهديل الحضيف عن رؤية متفائلة ومُفعمة بالحياة، تدعو إلى استثمار اللحظة الراهنة في الفرح والبهجة، حتى في خضم مشاغل الحياة ومتاعبها.
فالجزء الأول "في الوقت متسعٌ للضحك" يُشير إلى أن الزمن ليس مخصصًا للجد والعمل فحسب، بل يمكن تخصيص مساحة فيه للسعادة والفكاهة، مما يُعد دعوة صريحة لتجاوز النظرة الضيقة للوقت واعتباره موردًا للفرح أيضًا. أما الجزء الثاني "وما زالت الحياةُ كافيةً للغناء والرقص كذلك"، فيُعمق هذا التفاؤل ليُؤكد أن الحياة، رغم كل ما قد يعتريها من صعوبات، لا تزال تحمل في طياتها القدرة على إلهام الفرح والتعبير الفني. إنها دعوة للاحتفاء بالوجود، ومقاومة اليأس، وتجديد الروح من خلال الفن والمرح، مما يُبرز مرونة الروح البشرية وقدرتها على إيجاد أسباب للبهجة.