🔖 فلسفة سياسية
🛡️ موثقة 100%

فما القوي قويا رغم عزته عند الخصومة والفاروق قاضيها وما الضعيف ضعيفا بعد حجته وإن تخاصم وإليها وراعيها أمنت لما أقمت العدل بينهم فنمت نوم قرير العين هانيها وما استبد برأي في حكومته إن الحكومة تغري مستبديها رأي الجماعة لا تشقى البلاد به رغم الخلاف، ورأي الفرد يشقيها

حافظ إبراهيم العصر الحديث
شعبية المقولة
9/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُبرز المقولة فلسفة القوة الحقيقية والضعف في ميزان العدل، مستشهدة بشخصية الفاروق عمر بن الخطاب كنموذج للحكم العادل. تُشير إلى أن القوة المادية أو المكانة الاجتماعية تتلاشى أهميتها أمام إحقاق الحق؛ فالقوي ليس قوياً إن كان العدل ضده، والضعيف ليس ضعيفاً إن كانت حجته قائمة.

تنتقل الأبيات لتربط إقامة العدل بتحقيق الأمن والسلام الداخلي للحاكم، فمن ينشر العدل بين رعيته ينعم براحة البال وطمأنينة النفس.

كما تحذر المقولة من الاستبداد بالرأي في الحكم، مؤكدة أن السلطة غالباً ما تُغري أصحابها بالاستبداد والتفرد بالقرار. وفي المقابل، تُعلي من شأن المشاورة ورأي الجماعة، موضحة أن البلاد لا تشقى بالرأي الجماعي رغم اختلافاته، بينما رأي الفرد الواحد يقودها إلى الشقاء والضياع. تُلخص المقولة رؤية شاملة للحكم الرشيد القائم على العدل والشورى ونبذ الاستبداد.

وسوم ذات صلة