🔖 الشعر
🛡️ موثقة 100%

فلا تجزعنّ من شدةٍ، فإن بعدها فوارجَ تُلوي بالخطوب العظائم.

كثير عزة أواخر القرن السابع وأوائل الثامن الميلادي
شعبية المقولة
8/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

هذا البيت الشعري يحمل في طياته دعوة صريحة إلى الثبات وعدم اليأس في مواجهة المحن والصعوبات. إنه يرسخ مبدأ فلسفيًا مفاده أن الشدائد، مهما عظمت، ليست نهاية المطاف، بل هي مراحل عابرة تتبعها انفراجات وتيسيرات.

المعنى العميق يكمن في فكرة أن طبيعة الوجود تقتضي التغير والتحول، وأن دوام الحال من المحال. فكما أن الليل يعقبه النهار، فإن الشدة يعقبها الرخاء. استخدام كلمة "فوارج" التي "تلوي بالخطوب العظائم" يصور هذه الانفراجات وكأنها قوى قادرة على ليّ وتطويع أعظم المصائب، مما يمنح الأمل ويقوي العزيمة على تحمل الصعاب، إيمانًا بأن الفرج آتٍ لا محالة.

وسوم ذات صلة