حكمة
نص موثق
«

ما أسعد حظك ما استتر عيبك.

»
علي بن أبي طالب صدر الإسلام

جوهر المقولة

يبرز هذا القول العميق النعمة الهائلة التي تكمن في بقاء عيوب المرء ونواقصه خافية عن أنظار الناس. إنه يشير إلى أن قدرًا كبيرًا من مكانتنا الاجتماعية وسمعتنا، وحتى راحة بالنا، يعتمد على إخفاء عيوبنا.

تُعد المقولة تذكيرًا بضعف الإنسان وأهمية التكتم، سواء من الآخرين أو من العناية الإلهية. يمكن تفسيرها على أنها تشجيع على التأمل الذاتي والامتنان للستر الإلهي الذي غالبًا ما يحمينا من عواقب أخطائنا. علاوة على ذلك، تحث المقولة ضمنيًا الأفراد على عدم فضح عيوب الآخرين، فهم أيضًا قد يكونون من المستفيدين من هذا الستر الإلهي.