حكمة
نص موثق
«

إذا ما فَقَدتَ الثروةَ، فكأنكَ لم تفقد شيئًا ذا بالٍ؛ وإذا ما فَقَدتَ الصحةَ، فلقد فَقَدتَ بعضًا مما تملك؛ أما إذا فَقَدتَ ذاتكَ، فلقد فَقَدتَ كلَّ شيءٍ.

»

جوهر المقولة

تُبين هذه المقولة ترتيبًا هرميًا للقيم الإنسانية، حيث تُصنّف الثروة المادية كأقل الخسائر أهميةً، لكونها خارجية وزائلة. أما فقدان الصحة فهو خسارةٌ أكثر جوهريةً، إذ يؤثر على قدرة المرء على العيش والعمل، ولكنه يظل فقدانًا جزئيًا.

إن الخسارة الأشد فتكًا وشمولًا هي فقدان الذات؛ أي الهوية، والنزاهة، والمبادئ، أو الجوهر الروحي للإنسان. هذا يعني أن الوجود الحقيقي والقيمة الأصيلة تكمن في الذات، وبدونها تصبح جميع الممتلكات الخارجية أو الرفاهية الجسدية بلا معنى. إنها دعوةٌ صريحةٌ لتقديم الكينونة الداخلية على المكاسب الخارجية.