حكمة
نص موثق
«

عليك بمجالسة العلماء، واستمع إلى كلام الحكماء، فإن الله يُحيي القلب الميت بنور الحكمة، كما يُحيي الأرض الموات بوابل المطر.

»
حكيم غير معروف غير محدد

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة الأهمية القصوى لطلب العلم والحكمة من مصادرها الأصيلة. إن القلب الذي يفتقر إلى المعرفة والبصيرة يُشبه الأرض الجدباء الموات التي لا حياة فيها، فهو يفتقر إلى الحيوية والتوجيه الأخلاقي.

يُقدم "نور الحكمة" هنا كقوة مُحيية، تمامًا كالمطر الذي يُحيي الأرض. فالحكمة تُنير العقل، وتُطهر الروح، وتُرشد الإنسان نحو الحقيقة والصلاح. و"مجالسة العلماء" و"الاستماع إلى كلام الحكماء" هما السبيلان لتحصيل هذه الحكمة، مما يدل على أن الأمر يتطلب سعيًا حثيثًا ونشاطًا فكريًا.

ويُشير الفاعل الإلهي "إن الله يُحيي" إلى أن الحكمة الحقيقية هي هبة إلهية، تُمنح لمن يسعون إليها بجد واجتهاد عبر القنوات الصحيحة. وتُؤكد هذه الاستعارة على القوة التحويلية للحكمة؛ فهي لا تقتصر على مجرد الإخبار، بل تُجدد الروح وتُعززها.