حكمة
نص موثق
«

على الإنسانِ أن يصلَ إلى غايةِ ما يستطيعُ، فلو كان لآدميٍّ بلوغُ السماءِ، لكانَ من النقائصِ بقاؤهُ على الأرضِ.

»
ابن الجوزي العصر العباسي

جوهر المقولة

تدعو هذه المقولةُ إلى الطموحِ اللامحدودِ والسعيِ الدائمِ لتحقيقِ أقصى الإمكاناتِ البشريةِ. إنها تُحفّزُ الإنسانَ على تجاوزِ حدودِ قدراتهِ الظاهرةِ واستكشافِ أبعدِ مدى يمكنُ أن يبلغهُ في أيِّ مجالٍ.

يُضربُ المثلُ ببلوغِ السماءِ لبيانِ أنَّ التوقفَ عند حدٍّ معينٍ، أو الرضا بالواقعِ دون محاولةٍ لتجاوزهِ، يُعدُّ نقصًا في جوهرِ الإنسانيةِ. فالإنسانُ خُلقَ ليتطورَ ويُبدعَ ويُحقّقَ ما يبدو مستحيلًا. إنَّ هذه الفلسفةَ تُشجعُ على عدمِ الاستسلامِ للعوائقِ، وتُعلي من شأنِ الإرادةِ والعزيمةِ في مواجهةِ التحدياتِ، مُعتبرةً أنَّ السكونَ والرضا بالقليلِ يُقلِّلُ من قيمةِ الوجودِ البشريِّ الذي يمتلكُ طاقاتٍ كامنةً لا حدودَ لها.