حكمة
نص موثق
«

قد تعجز الحضارة أحياناً عن تهذيب الإنسان وتزكيته.

»

جوهر المقولة

تُشير هذه المقولة إلى قصورٍ محتملٍ في الدور الذي تلعبه الحضارة، بمختلف تجلياتها المادية والاجتماعية، في صقل الروح البشرية وتنقيتها.

فالحضارة، وإن كانت تُعنى بتنظيم حياة الإنسان وتطوير أدواته ومعارفه، إلا أنها قد تفشل أحياناً في الارتقاء بجوهره الأخلاقي والروحي، تاركةً جوانب من فطرته البدائية أو شهواته غير المهذبة دون علاج أو تقويم. وهذا يعكس فكرة أن التقدم المادي لا يستلزم بالضرورة تقدماً أخلاقياً أو روحياً موازياً.