حكمة
نص موثق
«

داوِ داءَ السآمة بالإكثار من العمل.

»
مثل عربي قديم

جوهر المقولة

تُقدم هذه المقولة حلاً عمليًا ومباشرًا لمشكلة الملل، مُعتبرةً إياه داءً أو آفةً تُصيب النفس. والحل المقترح هو الانخراط في العمل والنشاط المتواصل.

فالعمل يُشغل الذهن ويُوجه الطاقة، ويُبعد الإنسان عن التفكير في الفراغ والرتابة التي تُسبب الملل. إنه يُعد بمثابة علاج وقائي وعلاجي في آن واحد، إذ يُوفر هدفًا ويُعطي معنى للوقت والجهد.

تُؤكد المقولة على قيمة العمل كنشاط مُنتج ومُحفز، ليس فقط لتحقيق إنجازات مادية، بل كضرورة نفسية تُسهم في الحفاظ على الحيوية والنشاط الذهني، وتُبعد شبح السآمة عن النفس البشرية.