حكمة
نص موثق
«
عبد الرحمن المجذوب
العصر الوسيط
جوهر المقولة
تُجسّدُ هذه المقولةُ نقدًا لاذعًا للسطحيةِ والنفاقِ الاجتماعيِّ، حيثُ يُشيرُ الشاعرُ إلى أنَّ الناسَ قد يَتخلّونَ عن واجباتِهم الدينيةِ والروحيةِ الجوهريةِ بسهولةٍ، بينما يُولونَ اهتمامًا بالغًا للتفاهاتِ والطقوسِ الاجتماعيةِ البسيطةِ كشربِ القهوةِ.
إنَّها تُسلّطُ الضوءَ على ظاهرةِ الاهتمامِ بالمظاهرِ الخارجيةِ وتزيينِها، كالثوبِ الذي يُنقى من الخارجِ، في حينِ يكونُ الجوهرُ والداخلُ فارغًا من المعنى والقيمةِ. هذا يعكسُ انفصالًا بينَ القولِ والفعلِ، وبينَ المظهرِ والجوهرِ، ويُحذّرُ من خطورةِ إهمالِ الباطنِ والتركيزِ على الزينةِ الظاهريةِ التي لا تُغني عن شيءٍ.