حكمة
نص موثق
«
مثل لاتيني
قديم
جوهر المقولة
تُشير هذه المقولة إلى حقيقة فلسفية ودينية عميقة مفادها أن من يختار معاداة الصالحين أو الأولياء أو من يُعتقد أنهم مقربون من الخالق، إنما يرتكب حماقة بالغة قد تصل إلى حد الجنون.
فإذا كان هؤلاء الأشخاص قد نالوا محبة الله ورضاه، فإن معاداةهم تعني ضمنيًا معاداة ما يحبه الله، وهو أمر لا يُقدم عليه عاقل يدرك عواقب أفعاله. قد تُفهم المقولة على أنها تحذير من عواقب وخيمة قد تلحق بمن يُعادي من اختارهم الله أو باركهم.
كما يمكن تأويلها بأن هؤلاء "الأحباء" هم في الحقيقة من يمثلون القيم النبيلة والأخلاق الفاضلة، ومعاداتهم هي معاداة لهذه القيم نفسها، وهو ما يُعد سلوكًا غير حكيم ويُفضي إلى الفساد والضرر في المجتمع.
إنها دعوة إلى احترام الصالحين والتقرب منهم، والابتعاد عن كل ما يُثير العداوة والبغضاء تجاههم، لما في ذلك من حكمة وسلامة دينية واجتماعية.