حكمة
نص موثق
«

سمع الله لمن حمده.

»
حكيم غير معروف قديم

جوهر المقولة

هذه العبارة هي جزء من الذكر في الصلاة الإسلامية (التسميع). ومعناها الحرفي 'استمع الله لمن أثنى عليه'، إلا أن دلالتها الفلسفية واللاهوتية الأعمق هي أن الله يستجيب ويتقبل حمد ودعاء عبده.

إنها تشير إلى انتباه إلهي، واستجابة، ورحمة. وتغرس الأمل والطمأنينة في قلب المؤمن بأن صلواته وأعماله التعبدية ليست عبثاً، بل هي معترف بها ومستجابة من قبل الإله. وتؤكد على العلاقة الحميمة بين الخالق والمخلوق، حيث يفتح الحمد الصادق قنوات للنعمة الإلهية والقبول.