فلسفة أخلاقية
نص موثق
«

إنَّ سكينةَ النفسِ لهيَ الغايةُ المُثلى التي تُنشدُها الحياةُ الرشيدةُ.

»
باسل شيخو العصر الحديث

جوهر المقولة

تُشيرُ هذه المقولةُ إلى أنَّ بلوغَ حالةٍ من الهدوءِ الداخليِّ والاطمئنانِ الروحيِّ هو الهدفُ الأسمى والغايةُ القصوى لكلِّ من يسعى لعيشِ حياةٍ حكيمةٍ ومستقيمةٍ. فالحياةُ الرشيدةُ لا تُقاسُ بالنجاحاتِ الماديةِ أو المتعةِ الزائلةِ، بل بالسلامِ الذي يسكنُ الروحَ.

إنَّ سكينةَ النفسِ تعني التحررَ من القلقِ والاضطرابِ، والتحكمَ في الأهواءِ والرغباتِ، والقدرةَ على مواجهةِ تحدياتِ الحياةِ برباطةِ جأشٍ وحكمةٍ. هي الأساسُ الذي يُبنى عليه السلوكُ القويمُ والتفكيرُ السديدُ، وهي التي تمنحُ الإنسانَ القدرةَ على التمييزِ بينَ الخيرِ والشرِّ، وتُعينه على اتخاذِ القراراتِ الصائبةِ، وتُفضي به إلى الرضا والسعادةِ الحقيقيةِ والدائمةِ.