حكمة
نص موثق
«

دم الضحايا لا يسمح للطاغية بالموت، إنه باب موارب يزداد ضيقاً حتى يخنق القاتل.

»
خالد خليفة معاصر

جوهر المقولة

هذه المقولة العميقة لخالد خليفة تحمل دلالات فلسفية وأخلاقية قوية حول طبيعة الظلم وعواقبه. إنها تجسد فكرة أن الجرائم، خاصة تلك التي ترتكب بحق الأبرياء، لا تموت بمرور الزمن أو بموت الجاني جسدياً. "دم الضحايا" هنا ليس مجرد سائل، بل هو رمز للذاكرة الجمعية، للعدالة المعلقة، وللعنة التي تلاحق الظالم. إنه يرمز إلى الحقوق المسلوبة، والآلام التي لا تُنسى، والأرواح التي لا تهدأ.

التعبير عن "باب موارب يزداد ضيقاً حتى يخنق القاتل" هو استعارة بليغة تصور كيف أن عواقب الظلم تتراكم وتتفاقم بمرور الوقت. هذا الباب الموارب قد يمثل ضمير الطاغية الذي لا يجد راحة، أو التاريخ الذي يسجل جرائمه، أو ردة فعل المجتمع التي قد تتأخر لكنها حتمية. إنها فكرة أن الظالم لا ينجو بفعلته؛ فإذا لم تطله يد العدالة البشرية، فإن لعنة أفعاله ستلاحقه نفسياً أو اجتماعياً أو تاريخياً، لتضيق عليه الخناق تدريجياً حتى يهلك. المقولة تؤكد على حتمية العدالة، حتى لو كانت متأخرة أو غير ملموسة بالضرورة بالطريقة التي نتوقعها، وأن الظلم لا يُنسى ولا يغتفر بسهولة.